بيان الكاتبة: دعوة إلى فضاء الأنوثة
هذا المشروع هو الأول من نوعه في العالم العربي، لن يكون مجلة واجهات نسائية على غرار السائد والمروج له، بل هو منبر ثقافي ولد ليتجاوب مع الرغبة في حرية مقموعة. وسيكون محاولة جدّية، جاهدة نحو فضاء مفتوح للتجريب والابتكار. فالتعبير الصادر عن المرأة في عالمنا، والتعبير الذي يقصدها، محكومان بطغيان فكر مستبد مهيمن، أدى ويؤدي إلى تحجيم و "تحجيب" طاقات وإمكانات الكاتبات، والمبدعات

الإسلام ضد تعدد الزوجات - فاطمة أحمد إبراهيم
وقع الظلم على المرأة السودانية وعوملت بتمييز حتى قبل ان تولد. في الأعراس (يترنم) ضيوف العروسين وأصدقائهما بأغنية شعبية يدعون فيها للعريس بمولود ذكر يكون أول أبنائه. وبعد الزواج يغدو التمييز (بين الرجل والمرأة) اشد جلاء في البيت حيث الغرف الأجمل والأرحب هي مقصورة على الرجل وضيوفه

رصد السؤال وصوت الشاعرة
لماذا "الكاتبة" وليس "الكتابة"؟ ولماذا رجل يرأس تحريرها وليس امرأة؟ سؤالان طرحا كثيراً في أوساط بعض الكتاب والمثقفين العرب المهاجرين مع ظهور العدد الأول من المجلة، واستمر طرحهما. واللافت في الأمر، على وجاهة السؤالين أن بريد المجلة من القارئات والقارئين لم يتطرق إطلاقاً إلى مضمون هذين السؤالين، وإنما عبرت الرسائل إلى أسئلتها وغاياتها من طلب اشتراك، وسؤال حول الصيغة المثلى




الحقوق محفوظة لـ "الكاتبة" 1993-2005 ©
النشر والافتباس يتمان بإذن خاص - المجلة منبر حر، والكتابة تعبر عن رأي أصحابها - تبويب المجلة يخضع لاعتبارات فنية - والمادة التي تنشر لا ترد

جميع المراسلات على عنوان المجلة info@alkatiba.com